علامات حسن الخاتمة عند الاحتضار

علامات حسن الخاتمة

حسن الخاتمة هي النتيجة أو الدلالة على العمل الصالح الذي كان يقوم به الإنسان طوال حياته، وأفضل الأعمال إلى الله عز هي الأعمال التي تصف “بأعمال القلوب” منها الإيمان والرجاء والتوكل والسعي والخوف وطاعة الله، ومن يوفقه الله عز وجل في حياته أو آخر أيام حياته سوف تُكتب له حسن الخاتمة وهي المطلب لكل المسلمين ودائماً ما ندعو بهذا الدعاء “اللهم أحسن ختامنا“.

كيفية الحصول على حسن الخاتمة

حق على كل مسلم ومسلمة أن يسعى ويستعد للموت قبل مجيئه، وذلك من خلال القيام بالأعمال الصالحة وقد حثنا الله عز وجل على اغتنام الفرصة قبل الموت وحلول الأجل، حيث قال سبحانه وتعالى: “حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ“.

أما الإنسان الذي ينشغل بأمور الدنيا عن دينه وعن الأخرة فهو الخسران حيث يغفل قلبه وعقله عن ذِكر الله عز وجل ولا يقوم بأداء الصلوات والالتزام بالدين ولا يحرض على القيام بالأعمال الصالحة التي يُثاب عنها بحسن الخاتمة، حيث قال سبحانه وتعالى “قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ“.

علامات حسن الخاتمة

توجد عدة علامات وأمارات على حسن الخاتمة للشخص المتوفي، وهي التي ذكرها وحددها الشيخ الألباني في كتايه أحكام الجنائز بشكل مفصل، وهي:

  • النطق بالشهادتين عند الموت، فمن يقول الشهادة عند موته فهو من أهل الجنة.
  • الموت برشح الجبين وتعني الموت بعرق الجبين، فالمسلم الذي يموت بعرق جبينه قد ميزه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • من يموت في ليلة أو نهار الجمعة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاهُ اللَّهُ فِتنةَ القبرِ“.
  • الشهادة في سيبل الله المسلم الذي يموت في سبيل الله فله 6 خصال عند الله عز وجل ومنها أن يرى مقعده في الجنة ويغفر له مع أول قطرة دم.
  • الموت بسبب مرض الطاعون فالموت بسبب الطاعون يعتبر شهيد.
  • الموت بمرض السل، وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن من يموت بالسل فهو شهيد.
  • الموت خلال القيام بعمل من الأعمال الصالحة.
  • الموت للمرأة في فترة النفاس، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “والمَرأةُ يَقتُلُها وَلَدُها جُمْعًا شَهادةٌ“.
  • موت المرابط في سبيل الله حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، وإن ماتَ، جَرى عليهِ عملُهُ الَّذي كانَ يَعملُهُ، وأُجْريَ عليهِ رزقُهُ، وأمِنَ الفتَّانَ“.

أسباب التوفيق ونيل حسن الخاتمة

  • النية الطيبة والإخلاص في الأعمال لله سبحانه وتعالى تكون سبب في في تقبل الله عز وجل لأعمال عبده.
  • الإصلاح والإيمان للنفس والغير.
  • المحافظة والحرص على قيام الصلاة في الجماعة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن صلَّى البردَينِ دخَل الجنةَ” والمقصود بالبردين هما صلاتي الفجر والعصر.
  • تجنب ارتكاب الكبائر والمعاصي والذنوب التي حرمها الله عز وجل، وقال تعالى: “إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا“.
  • الحرص على تقوى الله في السر والعلن.
  • اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وتعاليمه وأحاديثه.
  • تجنب الظلم والبغي على الناس في أنفسهم واعراضهم.
  • يجب إحسان الظن بالله عز وجل.
  • التوكل على الله مع السعي.
  • والثبات على طريق الدين.

قد يهمك أيضًا: علامات سوء الخاتمة قبل الموت وعند الغسل

شارك المقال
X