كلاريكسين

دواء كلاريكسين “Clarixin” أقراص لعلاج التهاب الأذن الوسطى الذي يُعاني منه البعض حيث أنه يُسبب الكثير من الألم الشديد الغير محتمل وينصح الأطباء بالعلاج سريعاً من هذا الالتهاب، ويحتوي هذا الدواء على كثير من الفوائد والعناصر التي تقضي على البكتيريا الضارة المُسبب التهابات شديدة في الأذن، وهذا الدواء قادراً على التخلص من جميع الأضرار التي تكون سبباً مُضاعفات أخرى

ما هو دواء كلاريكسين

دواء كلاريكسين يُفضل تناوله في حالات التهاب الأذن الوسطى وكثير من الالتهابات الأخرى التي تُصيب الإنسان مثل التهاب اللوزتين والبلعوم الذي يكون سبباً في عدم القدرة على البلع كما تكون التهاب اللوز سبباً أيضاً في السخونية.

دواعي استعمال دواء كلاريكسين

  • علاج التهاب الأذن الوسطى.
  • التهاب اللوزتين.
  • يقضي على التهاب البلعوم.
  • يمنع نمو وانتشار الجرثومة المفرطة.
  • يُعالج بعض حالات الإيدز.
  • يُعالج حالات التهاب الفك العلوي.
  • علاج التهاب القصبات.
  • علاج القرحة الهضمية.
  • يُعتبر بديل للبنسلين.

الجرعة المسموح بها من دواء كلاريكسين

  • يتم تحديد الجرعة من الطبيب المُعالج.

الآثار الجانبية الناتجة من تناول دواء كلاريكسين

يوجد في هذا الدواء بعض الآثار السلبية التي تكون سبباً في أضرار ونتائج عكسية على الصحة وينصح الأطباء بعدم الإهمال في العلاج من هذه الآثار التي قد تكون سبباً في كثير من المُضاعفات الصحية، وسوف نوضح لكم خلال السطور التالية بعض من هذه الآثار ليكون جميع متناولي هذا الدواء على دراية بها واستشارة الطبيب فور ظهور أي منها.

  • ضيق شديد في التنفس.
  • غثيان مستمر وقيء شديد.
  • ألم حاد بالبطن.
  • التهاب القولون.
  • التهاب اللسان.
  • اكتئاب مُزمن.
  • التهاب الكبد.
  • التعرض للهلوسة السمعية والكلامية.
  • اضطرابات في الجهاز المناعي.
  • فشل كلوي.
  • كوابيس.
  • فقدان حاد في الشهية.

موانع استعمال دواء كلاريكسين

  • يمنع تناول هذا الدواء في حالة الإصابة بحساسية تجاه أي من مكونات الدواء.
  • يكون خطراً في فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • يجب الالتزام بالجرعة التي يُحددها الطبيب المُعالج.
  • يكون خطراً في حالة ظهور أي من الآثار الجانبية ويكون من الضروري العلاج منها سريعاً.
  • يجب استشارة الطبيب قبل تناوله للأطفال تجنباً لحدوث أي مُضاعفات.
مواضيع ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.