كامكوليت

دواء كامكوليت “Camcolit” أقراص لعلاج الهوس والأمراض النفسية مثل الاكتئاب وغيرها الكثير من الأمراض النفسية المختلفة فهو غني بالمواد التي تكون قادرة على التخلص من أي أمراض تُصيب الجهاز العصبي بالجسم والذي يؤدي إلى الهلع والهوس في بعض الوقت وقد أصبح هذه الأقراص هي الأهم كثيراً في علاج هذه الأمراض والتي يكون من الأفضل العلاج منها في وقت سريع حتى لا تكون ذات أثر سلبي على الصحة والتدهور الذي من الممكن أن يتعرض له المريض.

ما هو دواء كامكوليت

دواء كامكوليت يكون من الأدوية التي تُساعد في علاج أي أضرار نفسية فهو قادر على التخلص من النوبات والتشنجات واليوم سوف نوضح لكم عبر مقالنا كل ما يخص هذا الدواء وكيفية استخدامه والجرعة اللازمة لكل حالة وذلك لأن الإهمال في الأمراض النفسية يكون سبباً في تدهور الحالة الصحية للشخص المُصاب ومن الممكن أن تؤدي به إلى أفكار سلبية مثل الانتحار والقتل.

دواعي استعمال دواء كامكوليت

  • علاج حالات ثنائي القطب.
  • علاج أمراض الهوس والاضطراب النفسي.
  • التقليل من حدة النوبات التي يتعرض لها البعض وأيضاً التخلص من التشنجات العصبية.

الجرعة المسموح يها من دواء كامكوليت

  • الجرعة المسموح بها تكون بمعدل قرص مرتين في اليوم بعد الطعام وذلك لمنع اضطرابات المعدة.
  • ينصح الأطباء باتباع نظام غذائي طوال فترة العلاج بهذا الكبسول.

الآثار الجانبية الناتجة من تناول دواء كامكوليت

  • الشعور بدوخة وخمول حاد بالجسم.
  • أضطراب حاد في المعدة.
  • ألم في البطن.
  • فقدان حاد في الشهية.
  • تورم في المفاصل.
  • صعوبة شدية في التبول.
  • زيادة حادة في الوزن.
  • برودة شديدة في الأطراف.
  • فقدان الوعي والإغماء.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • تورم في الوجه واللسان.
  • اضطرابات في ضربات القلب.

موانع استعمال دواء كامكوليت

  • يمنع في وقت شعور المريض بحساسية تجاه مكونات الدواء.
  • يمنع في حالة الإصابة بقصور في الكبد.
  • يمنع في فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • يمنع في حالة الإصابة بجفاف.
  • يحذر من تناوله في حالة إصابة القلب باضطرابات.
  • يكون خطراً في حالة الإصابة بالغدة الدرقية.
  • يكون خطراً في حالة الصرع الشديدة.
مواضيع ذات صلة