فضل قيام الليل

فضل قيام الليل حيث مما لا شك فيه أن صلاة قيام الليل من أعظم الطاعات عند الله سبحانه وتعالى فهي كن عظيم لمن أدركها فهي تتحصل فيها الطمأنينة والرضا ويحصل فيها العبد على الأجر الوفير والخير الكثير وهي زاد العارفين وملاذ الخائفين وهي نور في المحيا ونور في الممات وجنة لمن إعتادها وراحة لمن إعتاد عليها كيف لا وهي التي تشهدها الملائكة وتكتبها السفرة الكرام البررة واليوم سنتعرف على فضل قيام الليل وكيفية صلاتها .

فضل قيام الليل :

وهي الصلاة تطوعا والذكر في الليل وصلاة قيام الليل هي يصلى من النوافل بعد صلاة العشاء أي قبل النوم فلا يشترط أن يكون القيام طوال الليل أو أكثره بل يصح أن كان لساعة أو ساعتين أو حتى لجزء قليل منه

بمعني اننا نصلى ركعتين لكل صلاة ونتشهد ونقول الصلوات الإبراهمية ( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) ونسلم

وتكون صلاة قيام الليل من بعد صلاة العشاء وحتى الفجر و يفضل أن تكون في الثلث الأخير من الليل لأن الله سبحانه و تعالى ينزل إلي السماء الدنيا نزول يليق بعظمته في الثلث الأخيرمن كل ليلة فيستجيب للداعين و من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر .

وعدد ركعات صلاة قيام الليل هى ركعتان للصلاة الواحدة و يبدأ صلاة قيام الليل من ركعتين إلي 12 ركعة وبعد كل ركعتين نتشهد و نقول الصلوات الإبراهيمية ثم نسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي 10 ركعات فى صلاة قيام الليل بالاضافة الى ركعتين الشفع و ركعه الوتر اى 13 ركعة بالشفع والوتر ولكن يمكنك ان تصلي أكثر أوأقل كما شئت

مواضيع ذات صلة