فضل قراءة سورة الواقعة قبل الفجر وقبل النوم

فضل سورة الواقعة

قراءة سورة الواقعة قبل الفجر لها فضل عظيم لزيادة الرزق وللزواج، وقراءة القرآن الكريم بشكل عام يعتبر كنز للمسلك عليه أن يغتنمه ويحصد حسناته، فهناك ثواب عظيم على الاستمرار على الدعاء قبل الفجر وخاصة مع قراءة سورة الواقعة.

الجدير بالذكر ان الدعاء بشكل عام هو احد أنواع العبادات العظيمة لله عز وحل، وجاءت الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة عن فضل طاعة الدعاء وخاصة في وقت الفجر الذي تتنزل فيه النفحات والمنح الربانية على عباده.

فضل قراءة سورة الواقعة في صلاة الفجر

سورة الواقعة هي إحدى سور القرآن الكريم المكية في المصحف الشريف أي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، وجاء ترتيبها في بين السور بأنها رقم السادسة والخمسون من بين مئة وأربعة عشر سورة، وعدد آيات سورة الواقعة هو ست وتشعون آية وعدد كلماتها ثلاثمائة وتسعة وسبعون آية وعدد حروفها ألف وستمئةٍ واثنان وتسعون حرفًا، وبدأها الله عز وجل بأسلوب الشرط، حيث تبدأ السورة بآية (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ).

وعن قراءة سورة الواقعة في صلاة الفجر، فهي من السور التي كان يداوم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على قراءتها عند صلاة الفجر، كما أوصت السيدة عائشة أم المؤمنين النساء بقراءة سورة الواقعة والاستمرار عليها لما لها من فضل وأجر عظيم.

فضل قراءة سورة الواقعة قبل النوم

جاءت عدة الأحاديث الشريفة التي تقول أن هناك فضل عظيم عند قراءة سورة الواقعة قبل النوم لأنها تكون سبب في الرزق ومنع الفقر، ولكن كانت هذه الاحاديث ضعيفة، فمنها روى ابن مسعود رضى الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم (من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة ابداً).

وأجمع العديد من كبار الفقهاء على ضعف هذا الحديث، ولكن تلاوة سورة الواقعة وغيرها من سور القرآن الكريم لها ثواب وفضل عظيم ومن يداوم عليها ينال الجزاء الحسن والثواب من الله عز وجل وتعتبر قراءة القرآن من الطاعات والعبادات.

تفصيل سورة الواقعة

  • سورة الواقعة هي سورة مكية أي نزلت على سيدنا محمد قبل الهجرة للمدينة.
  • تقع السورة في الجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم.
  • عدد آيات سورة الواقعة هو ست وتشعون آية.
  • عدد كلماتها ثلاثمائة وتسعة وسبعون آية.
  • عدد حروفها ألف وستمئةٍ واثنان وتسعون حرفًا.
  • اسم الواقعة هو اسم من أسماء يوم القيامة.

سبب تسمية سورة الواقعة بهذا الاسم

يرجع سبب تسمية سورة الواقعة بهذا الاسم لأن السورة ابتدأت به وورد هذا اللفظ فيها بشكل متكرر وجاء في الآية الأولى منها، كما جاءت الآية الأولى بوصف اليوم العظيم من خلال استخدام أسلوب الشرط، وذلك في قولة تعالى: (إذا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ(2)) صدق الله العظيم.

ما هي فوائد قراءة سورة الواقعة؟

هناك فوائد متعددة وفضل كبير لمن يداوم على قراءة سورة الواقعة قبل صلاة الفجر وفي أوقات مختلفة، وهي:

  • تمنع الفقر.
  • تمنع الفاقة.
  • يطلق عليها سورة الغنى.
  • تمنع البؤس والنكد.
  • تساعد على الصحة للإنسان الذي يداوم على قراءتها لما جاء في حديث صحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قرأ سورةَ الواقعةَ كلَّ ليلةٍ لم تُصِبهُ فاقةٌ أبدًا وقد أمرتُ بناتي أن يقرأْنها كلَّ ليلةٍ).
  • من قرأها بشكل مستمر تكون سبب في فتح أبواب الرزق.
  • وعن فضل قراءة سورة الواقعة روى الهيثمي في معجم الزوائد أن عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال: (قرأتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ الواقعةِ فلمَّا بلغْتُ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُوحٌ وَرَيحَانٌ يا ابنَ عمرَ).

قد يهمك أيضًا:

شارك المقال
X