عملية زراعة الشعر

عملية زراعة الشعر جملة باتت تتردد كثيرًا هذه الأيام وهذا دليل على الأهمية المتزايدة لموضوع تساقط الشعر وتجاوز نتائجه، ويصبح إيضاح هذا المفهوم أمرا أكثر إلحاحًا، بداية إن تساقط الشعر له أسباب عدة أهم عامل هو تساقط الشعر الوراثي وهناك أسباب مرضية مثل نقص التغذية أو الإجهاد والقلق وبعض الأمراض الجلدية وتناول بعض الأدوية، ويمكن إعطاء بعض الأدوية للتغلب على الأسباب المرضية ولكن فيما يتعلق بتساقط الشعر الوراثي فلا يمكن التغلب على نتائجه إلا بعملية زراعة الشعر، ويمكن أن نلقي الضوء على مفهوم زراعة الشعر على شكل مجموعة من الأسئلة وإجاباتها.

كيف تتم عملية زراعة الشعر؟

تتم عملية زراعة الشعر على مراحل عدة وهي كالآتي:

مرحلة التحضير: يقوم الطبيب في هذه المرحلة بإجراء فحص شامل للمريض والاطلاع على الملف الطبي للمريض لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من أمراض أو يتناول أدوية ما وما سوى ذلك مما يتعلق بالحالة الصحية للمريض، ثم يتم حلاقة الشعر وتنظيف فروة الرأس ووضع خطة العمل ورسم خط الجبهة.

مرحلة التخدير: يتم إجراء عملية زراعة الشعر تحت تأثير التخدير الموضعي ثم يتم استخدام جهاز يعطي تردد عالي من الاهتزازات لتقليل الإحساس بوخز الإبر وهو ما يسمى بالتخدير الاهتزازي.

مرحلة زراعة الشعر: في الحقيقة يتم زرع الشعر باستخدام أساليب عدة ويستعمل في الزراعة الشعر الاصطناعي ولكن قليلا ما يتم استخدام الشعر الإصطناعي ويفضل أغلب الناس استخدام الشعر الطبي وأشهر طريقة يلجأ إليها جراحو التجميل وأكثرها استخداما عملية زراعة الشعر باستعمال تقنية الاقتطاف.

وهي تقوم على نزع بصيلات الشعر من منطقة تواجده وإعادة زرعه ثانية في مناطق تساقط الشعر بعد إحداث شقوق في فروة الرأس لوضع بصيلات الشعر المقتطفة.

ما النتائج المتوقع الحصول عليها من عملية زراعة الشعر؟

تتميز عمليات زراعة الشعر بالنسب العالية لنجاحها إذ تبلغ نسب نجاحها 95% وتبدأ النتائج بالظهور من الشهر الثاني للعملية وبعد مرور ستة أشهر يصبح الشعر واضحا للعيان ويمكن تصفيفه وحلاقته في هذه المرحلة ويمكن استخدام كريمات العناية بالشعر ويمكن صباغة الشعر في هذه المرحلة ولكن لمرة واحدة ولا ينصح بصبغه مرة ثانية إلا بعد مرور ستة أشهر أخرى.

ويبدو الشعر المزروع طبيعيا ومشابها للشعر الأصلي وخاصة إذا التزم المريض بتعليمات الطبيب بدقة.

هل هناك مضاعفات بعد عملية زراعة الشعر؟

تعتبر عملية زراعة الشعر من الجراحات الآمنة والتي تقتصر مضاعفاتها على حدوث بعض النزيف تحت فروة الرأس ويمكن التغلب عليه بتناول الأدوية المضادة للنزيف وظهور بعض الكدمات والتورم ولكنها ستزول خلال أيام وشعور بسيط بالألم يمكن التغلب عليه بواسطة بعض المسكنات الخفيفة، وفي حال استمر النزيف أو حصل أي مضاعفات أخرى كالإقياء فيجب مراجعة الطبيب.

هل هناك سلبيات لعملية زراعة الشعر؟

ما من عمل إلا وله بعض السلبيات ولكن سلبيات عملية زرع الشعر لا تكاد تذكر:

  • ارتفاع تكلفة عملية زراعة الشعر.
  • طول المدة التي تستغرقها العملية إذ تستغرق من 6 إلى 8 ساعات.
  • طول فترة ظهور النتائج تحتاج إلى ستة أشهر لبدء ظهور النتيجة وتحتاج إلى عامين لاكتمال نتيجة العملية.
  • في بعض الحالات بعد تقدم العمر يسقط الشعر من المنطقة المانحة ويبقى الشعر المزروع في قمة الرأس ويكون بذلك مخالف للواقع والمعتاد.

هل يمكن إجراء عملية زراعة الشعر في حال الإصابة ببعض الأمراض؟

هناك بعض الأمراض يتعذر إجراء عملية زرع الشعر في حال الإصابة بها مثل مرض سيلان الدم الشديد فيخشى من حدوث نزف شديد وخاصة أن العملية تستغرق وقتا طويلا وكذلك إن كان المريض يخضع للعلاج الكيماوي فالعلاج الكيماوي يؤدي إلى سقوط الشعر وكذلك العلاج بالأشعة وأما مرض السكري فإن كان المريض لا يأخذ جرعات الأنسولين فيمكن إجراء عملية زراعة الشعر أما إذا كان يتناول جرعات الأنسولين فقد تحدث مضاعفات لا يمكن السيطرة عليها من عدوى والتهابات.

مرضى الضغط يمكن إجراء عملية زراعة الشعر لهم مع مزيد من الرعاية والحيطة لتجنب حدوث نزيف.

وتبقى عمليات زراعة الشعر الحل الأمثل للتغلب على ظاهرة تساقط الشعر بأسبابها المختلفة وتفتح أملا واعد للحالات التي لا يمكن إجراء عملية زرع الشعر لهم حاليا بأن تتقدم التجارب لتطوير هذا النوع من الجراحة للتغلب على مثل هذه الحالات. قم بزيارة هذا الموقع لمزيد من المعلومات حول موضوع زراعة الشعر.

مواضيع ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.