أن تربية الأبناء الصحيحة وترويضهم لا يكون شئ سهل ابداً و لكن على الآباء و الأمهات تعلم طرق التربية الصحيحة , فيقع على الوالدين عبء أساليب التربية و لكل طفل طرق مختلفة عن الآخر و اليوم نقدم لكم مجموعة من النصائح و الطرق لترويض طفلك و تربيته التربية الصحيحة.

طرق تربية الأبناء الصحيحة طرق تربية الأبناء الصحيحة

 

▪ اجعل عقابك منطقيا:

لابد من إختيار طرق العقاب المناسبة لكل فئة عمرية للأطفال لان في كثير من الأحيان تظهر النتائج في المستقبل البعيد، ولذلك لا يمكن استخدام ردة الفعل الطبيعية وتكون ردة الفعل المنطقية أفضل في هذه الحالة، فردة فعلك للطفل يجب أن تتناسب مع فعله حتى تنجح، فمثلاً عندما يتأخر الطفل عن الركوب بالسيارة للذهاب للنزهة فعقابه يكون بعدم السماح له بالخروج من المنزل لمدة أسبوع مثلاً ، هذه العقوبة ستزيد من إستيائه. ولكن عندما تجعل الطفل يدفع ثمن التأخير أو تجعله يقوم بعمل ما بقيمة الغرامة التي تم دفعها ، عندها سيرى الطفل المنطق في العقوبة وسيفهم خطأه.

 

▪ الأفعال أبلغ من الكلمات:

لابد من آخذ الحذر فى كلمتنا مع أطفالنا فتقول الإحصائيات التربوية أننا نعطي أبناءنا أكثر من ألفي أمر يوميا. فهل أصبح الأطفال أصماء عن تعليمات الوالدين؟ بدلا من أن تصرخ في وجه الطفل ، اسأل نفسك “ ما الذي علي فعله؟”، فمثلاً لو طلبت من طفلك أن يبسط جواربه قبل أن يحضرها للغسيل ولم يفعل اغسل فقط الجوارب المبسوطة الأفعال أبلغ من الكلمات.

 

▪ أعط أطفالك الفرص المناسبة ليشعروا بالقوة:

ننصح من تقدم فرص للأطفال حتى يشعروا انهم قادرين على فعل إحتياجتهم من دون مساعدة وإذا لم تفعل، فسيبحث أبناؤك عن طرق أخرى ليشعروا بقوتهم ونشاطهم وحيويتهم . فمثلا أطلب نصيحتهم، أو أسمح لهم بالإختيار، أو دعهم يساعدوك في المطبخ أو عند التسوق. الطفل في سن الثانية على سبيل المثال يستطيع غسل الصحون البلاستيكية و غسل الفواكه وغيرها. غالباً ما نقوم بهذه الأشياء بمفردنا لنتجنب المشاحنات ، ولكن الأطفال بهذه الطريقة يشعرون بأنهم غير مهمين.

 

▪ استخدم العواقب الطبيعية:

ترجح بعض الدراسات إعطاء الأبناء فرص الاعتماد على نفس فى تخطى مشاكلهم دون تتدخل فأسأل نفسك ماذا سيحصل لو لم أتدخل في هذا الموقف؟ نحن إذا تدخلنا في موقف لا يحتاج منا للتدخل، فسنحرم أطفالنا فرصة التعلم من عواقب تصرفاتهم. وحين نسمح للعواقب أن تأخذ مجراها، فنحن نتجنب المشاحنات التي قد تحدث جراء التوبيخ والتذكير المبالغ فيه. على سبيل المثال: إذا نسيت طفلتك وجبة الغداء، فلا تقم بإحضارها لها ، دعها تبحث عن الحل ، وتتعلم أهمية التذكر.

 

▪ انسحب من النزاعات:

إذا كان طفلك يحاول إختبار مزاجك، أو يتكلم بغضب أو بطريقة وقحة، من الأفضل لك أن تغادر الغرفة، أو أن تخبره أنك في الغرفة المجاورة إذا أراد إعادة المحاولة، ولكن لا تغادر غاضبا أو مهزوما.و بذلك تعطي فرصة للطفل على معرفة الخطأ الذى ارتكبه بنفسه و تقديم الأعتذار

 

▪ أثبت على كلمتك:

لو أنك مثلا قلت لطفلك إنك لن تسمح له بشراء الحلوى، فلا تسمح له حتى لو صرخ وبكى وتوسل، وهذا سيجعله يحترمك أكثر، لانك تعني ما تقول. فأن تجاوزت هذه المرة فسيصبح هذا المعتاد له و سوف تفقد السيطرة عليها مستقبلاً

 

▪ افصل بين الفعل والفاعل:

لا تقل لطفلك أبداً أنه سيء، فهذا سيؤثر على تقديره لذاته، احرص أن تصل لابنك الرسالة الصحيحة، أنك تحبه ولكن تصرفه هو ما يغضبك، حتى يحب الطفل نفسه ويثق بنفسه، يجب أن يشعر أنه محبوب بدون شروط. لا تشجع طفلك للقيام بأمر عن طريق تهديده بعدم محبته. اسأل نفسك دائما هل طريقتي في تهذيب طفلي تنمي من احترامه لذاته؟

 

▪ كن لطيفا وصارما في نفس الوقت:

لابد من أن توازم بين الحدة و اللين , لنفترض مثلا أنك أخبرت طفلتك ذات الخمس سنوات أنها إن لم ترتدي ملابسها خلال الوقت المحدد فإنك ستحملها إلى السيارة، وذلك لانك قد أخبرتها سابقا أن ترتدي ملابسها إما في السيارة أو في المدرسة، فإذا انتهى الوقت ولم تنتهي بعد، نفذ ما قلته لها، ولكن احملها بلطف، وإذا شككت في تصرفك، اسأل نفسك هل شجعتها بحب أم بتخويف

استغل لحظات لقائك معه:

إن احترام وتقدير طفلك لذاته يتأثر كثيرا بنوعية الوقت الذي تقضيه معه أكثر من حجم الوقت نفسه ، وذلك بسبب كثرة المشاغل في الحياة اليومية ، حيث أصبح الواحد منّا يفكر في ما سيفعله في المستقبل بدل الاصغاء لما يقوله الطفل والسفر مع عائلتك واطفالك . و دائما ما نتظاهر بالاستماع أو نتجاهل أصلا محاولة تواصل الطفل معنا ، والنتيجة .. سيبدأ بإساءة التصرف ، والاستقلال الفكري المنحاز بعيدا عن الأبوين.

▪ مارس التربية مع وجود الغاية:

معظم الآباء يفكر بعقليه محاولة السيطرة على الأمور بأسرع صورة ممكنة، نبحث دائما عن الحل الأسرع والأسهل، الأمر الذي يؤثر على الأطفال لشعورهم بالانهزام. ولكن لو فكرنا في المستقبل وفي ما نريد أن يغدو إليه أبنائنا في المستقبل، سنتصرف بطريقة مغايرة، فضرب الطفل مثلا قد يحوله لشخص عدواني عندما يكبر.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.