ريسدون

دواء ريسدون “Risdone” أقراص تُستخدم في علاج مرض انفصام الشخصية وهو أحد الأمراض النفسية التي يُعاني منها بعض الأشخاص كبار وصغار وهو من الأمراض العقلية التي تعمل على تشتت المخ والتفكير والتصرفات وهو أخطر مرض نفسي يمكن أن يتعرض له الإنسان حيث يبدأ المريض بعدم التحكم في الانفعالات ويُصاب به أغلبية الشباب في سن المراهقة، ويُعتبر هذا الدواء أكثر الأدوية المُستخدمة في علاج هذا المرض لما يوجد فيه من فوائد عديدة تقدر على التخلص والقضاء على أي أضرار صحية.

ما هو دواء ريسدون

دواء ريسدون أقراص يتم تناولها عن طريق الفم وهو يحتوي على مادة ريسبيريدون التي تكون سبباً في بعض النتائج الصحية والتقليل من نسبة خطورة مرض انفصام الشخصية الذي يُصيب البعض، ومن خلال مقالنا سوف نوضح تفاصيل هذا الدواء وفيما يُستخدم وأيضاً سوف نوضح الأضرار والموانع التي نبه عليها الأطباء.

دواعي استعمال دواء  ريسدون

  • يُعالج انفصام الشخصية.
  • علاج اضطراب ثنائي القطبين.
  • يُقلل من الإصابة بمرض الزهايمر.
  • يقضي على الميول العدوانية التي يُعاني منها مريض انفصام الشخصية.

الجرعة المسموح بها من دواء ريسدون

  • الجرعة المبدئية من هذا الدواء 2 ملجم في اليوم.
  • الحد الأقصى للجرعة اليومية تكون 6 ملجم.
  • الجرعة الخاصة بكبار السن تكون 0.5 ملجم مرتين في اليوم.

الآثار الجانبية الناتجة من تناول دواء ريسدون

تحتوي هذه الأقراص على بعض الآثار الجانبية التي تكون سبباً في نتائج سلبية على الصحة ولذلك نصح الأطباء بتجنب هذه الآثار والأعراض العكسية حتى لا يتعرض المريض لأي ضرر نفسي.

  • الشعور بالصداع.
  • الرغبة في التقيؤ والغثيان المستمر.
  • الشلل الرعاش.
  • زيادة حادة في الوزن.
  • رعشة شديدة بالجسم.
  • زيادة نسبة البرولاكتين بالدم.
  • التهاب حاد في الجهاز التنفسي.
  • الشعور بالأرق المستمر.

موانع استعمال دواء ريسدون

  • يمنع في حالة مرضى قصور الكلى والكبد.
  • يمنع مرضى القلب عن تناوله.
  • يمنع عن مرضى شلل الرعاش حيث يزيد من حالة الشلل.
  • لا ينصح بتناوله في فترة الحمل والرضاعة.
  • يكون خطراً لمن لديهم حساسية تجاه المادة الفعالة المتواجدة في تركيبة الدواء.
  • يجب متابعة وزن المريض من فترة للأخرى.
مواضيع ذات صلة