دور الأم

دور الأم في تربية الأبناء تربية صحيحة وسليمة، إن الأمومة كما يدرك الجميع مسؤولية كبيرة وليست هينة بالمرة، وتحتاج الأم إلى إدراك ذلك وإدراك أنها تلعب دورا كبيرا في حياة أبنائها وفي تربيتهم، وتظل الأم أما مهما كبر الابن أو صغر فدائما ما يحتاج إليها في كافة أمور حياته، وتبعا لانشغال الأب المستمر في مسألة العمل فإن دور الأم في تربية الأبناء يشغل الحيز الأكبر في حياة الطفل، ومن هنا فإن اكتساب الطفل صفاتا أو سلوكيات أو طباعاً أو نمط للحياة أو خلقا أو أي شيء، على سبيل ذلك يكون من خلال أمه في الأغلب ومن هنا ينبغي على الأم التمعن في أهمية مكانتها ودورها كأم، والعمل على الحفاظ على هذه المكانة وهذا الدور من أجل كسب أبنائها فتصلح نفسها كي يعود ذلك على أبنائها بالصلاح أيضا.

من أدوار الأم في تربية الأبناء تربية صحيحة

  • الأم تقوم بأقصى جهدها لكي تجعل البيت مكانا هادئا ومهيأ لبناء شخصيات الأطفال بشكل سليم.
  • الحرص على تقديم الغذاء اللازم لأبنائها وعدم الإهمال في ذلك لأنها المسؤولة عن تغذيته.
  • الحرص على تقديم الوجبات الثلاث بانتظام .
  • دور الأم في تربية الأبناء مهم أن تكون صديقة أبنائها ولا تجعل بينها وبينهم حاجزا كبيرا مما يعيق التواصل ومما يجعل الابن يرمي بأسراره في مكان آخر غير آمن أو يقوم بفعل أشياء دون إخبار والدته.
  • تربية الأولاد لا تبدأ بعد الولادة فالأم تربي ابنها منذ الحمل، حيث أثبتت الدراسات أن الطفل يتأثر وهو جنين بما يحيط به.

فضائل دور الأم في تربية الأبناء

  • مصدر الحنان والعطف والرحمة والود وإلا سيفقد الابن جزءا كبيرا من شخصيته ويصيبه النقص الذي ينتج عنه شخصية ضعيفة وهشة ولا تستطيع أن تقاوم بعض الضغوط الحياتية.
  • تنتبه الأم لأي خلل قد يحصل لأبنها سواء في حالته الصحية أو البدنية أو النفسية وأن تسعى لإصلاح الخلل بشكل سريع.
  • دور الأم في تربية الأبناء تربية صحيحة وعلى السلوك الصحيح والقيم الأخلاقية وأن تعودهم على أن يعيشوا حياتهم حسب مبادئ وبشكل نظامي.
  • تربي الأم أبناءها حسب تعاليم الدين وأن تفهمهم مراقبة الله وقيمة الحياة.
  • الأم تصلح نفسها فإنها إن أصلحت نفسها عاد ذلك على أبنائها بالنفع لأنها الجزء الأكبر الذي يشكل القدوة للأبناء.
  • على الأم أن تتجنب استخدام الضرب في تعليم أبنائها والألفاظ الجارحة وأن تستخدم الحكمة في التصرف في مثل هذه الأمور وأن تفهم ابنها الخطأ والصواب بشكل عقلاني وأكثر هدوءا.
  • على الأم أن تدرك أن الأمومة تضحية وأنها تمتلك نعمة يحسدها البعض عليها ومن هنا فإنها يجب أن تهتم بهذه النعمة وتحافظ عليها بقدر الإمكان.

تعطي رضيعها الحق الكامل في الرضاعة وقد أوضح الله تعالى المدة المستحقة للطفل في الرضاعة حيث قال تعالى: “وحمله وفصاله ثلاثون شهرا”.

دور الأم وأهميته في الأسرة والمجتمع

الأم هي الفرد الفعال والأكثر تأثير وفاعلية على أفراد الأسرة بأكملها

  • الأم هي المسؤولة بشكل كامل عن تربية الأبناء تربية صحيحة وتعليمهم وتوريثهم القيم والأخلاق.
  • الأم هي الأكثر ارتباطا بالأبناء وقرب لهم عن الأب بحكم غيابه لفترات طويلة عن البيت.
  • أهمية دور الأم في تربية الأبناء لا يقتصر فقط على تحضير الطعام وترتيب اللباس بل أيضاً هي مصدر الحنان.
  • طريقة تعامل الأم مع أبنائها وتربيتها لطفلها تتحكم في سلوكه المجتمعي عند الكبر.
  • الأم هي مصدر القيم والأخلاق أيضاً داخل المنزل.
  • الأم هي المسؤولة عن تطبع أولادها بالصفات الحسنة المفيدة في الأسرة والمجتمع منها التعاون، الصدق، العطف والاحترام.
  • معيار أو ميزان الصواب والخطأ عند الأبناء حاكمه الأم في عدل هذا الميزان وضبطه.

أسس عامة عن دور الأم في تربية الأبناء تربية صحيحة

  • الاتصال: لا يوجد شئ في الدنيا يمنع الأم عن التواصل اليومي الدائم مع أولادها أياً كانت المرحلة العمرية لهم.
  • ترسيخ المبادئ والسلوك الجيد: تعزيز السلوك الجيد وإعطاء المكافأة عليه والثناء المستمر على التصرفات الصحيحة.
  • الاستقرار الأسري: والتوافق والاتفاق ما بين الأب والأم من أهم الأشياء التي تؤثر على سلوك الأبناء وصحتهم النفسية وسلامتها.
  • البعد عن العنف الجسدي: حيث أن الضرب له عواقب وخيمة على الطفل في التربية والتعامل السليم مع غضب الأبناء.
  • دور الأم في تعزيز الثقة بالنفس لدى الأبناء: عدم التقليل من شأن الأبناء ومن قدراتهم ومدح قدراتهم.
  • الاهتمام: بكل شئون الابن ومشاركته اهتماماته وخصوصياته المسموح بها.
  • عدم التناقض: الثبات على رأي واحد وصريح وواضح بخصوص أي موضوع وعدم التذبذب فيه.

وبعد هذه الأمثلة على دور الأم في تربية الأبناء تربية صحيحة وفضلها وأهمية دور الأم في حياة أبنائها وأفراد أسرتها بالكامل وبالتالي على المجتمع أكمل، فإنه من المعلوم أن الأم لها الشأن الكبير في جميع أمور حياة أبنائها ولها الأثر في التفاصيل كلها صغيرها وكبيرها، وأنها لا تقتصر فقط على ما تم ذكره في هذه المقالة، وإنما تتخطى ذلك وهذه مسؤولية صعبة يجب أن تتفهم الأم كيفية خوضها بكل حكمة ودهاء وحنكة وأنها في الأغلب هي الأقرب إلى ابنها، فهي المصدر الذي يستمد منه الابن سلوكه وأخلاقه وطريقة العيش في الحياة.

مواضيع ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.