الطلاق

الطلاق من الأشياء غير المرغوب فيها ولكن البعض يضطر إليه كوسيلة لتغيير واقع سيء إلى حياة كريمة أكثر, ومفهوم الطلاق أنه انفصال الأم عن الأب أنهما يرجعان على ما كانا عليه قبل الزواج, وهو جائز في الدين الإسلامي لاشك, ويكون ضروريا في بعض الحالات التي يكون فيها الحل الوحيد والأمثل لتفادي الأضرار التي قد يتعرض لها أفراد الأسرة حين الاستمرار في البقاء على حال الزواج, ويكون الطلاق غير الرجعة بعد الطلقة الثالثة حسب تعاليم الدين الإسلامي.

أسباب الطلاق

للطلاق أسباب متعددة منها:-

  • الانشغال في العمل: يسعى الأب في أغلب الأحيان إلى جني المال بشكل مبالغ فيه وينسى أن دوره لا يقتصر فقط على جني المال.
  • المتطلبات المادية تضيع جزءا كبيرا من دور الأب مما يجعل هناك مسافة بينه وبين زوجته.
  • عدم الإهتمام  يخلق مسافة كبيرة بين الزوجين التي كانت موجودة في البداية مما يحول بينهما وبين الرباط القوي.
  • الخيانة وتلعب الخيانة دور كبير في كونها أيقونة وسبباً كبيرا في الطلاق، والخيانة لها أسباب مختلفة ولكن في الأغلب يلجأ الطرفين إلى الانفصال لما تتركه الخيانة من الم خلفها في قلب الضحية.
  • العنف ضد النساء نرى أن كثيرا من النساء يقعن ضحية للزواج وذلك بسبب العنف الذي يصدر من رجالهن.
  • جهل الرجال بقيمة المرأة وكيفية التعامل معها وكانت أشكال عنف المتعددة سببا كافيا للوصول إلى مرحلة الطلاق بنسبة كبيرة.
  • اختيار الشريك الخاطئ في الأغلب يتعجل الشباب في أمر الزواج دون إدراك ما هو الزواج!.
  • عدم وضع الشروط الكافية لاختيار شريك مناسب.
  • الزواج الروتيني والرغبة في خوض التجربة تقليدا للبقية.
  • الرغبة في تجربة الممتنع منه دون التفكير فيما قد يتعرضان له من مشاكل وحلولها بشكل عقلاني وصحيح.
  • المسؤوليات والضغوط حيث يمر الزوجان بالكثير من الضغوط أحيانا.
  • عدم التعامل بالود بينهما وفي الأغلب ينتج عن تلك الضغوطات مشاكل شتى تؤدي إلى الطلاق.
  • عدم وصول الأبوين أو أحدهما لمرحلة النضج، هذا السبب نراه كثيرا في الأمثلة التي تمر في حياتنا اليومية.
  • هدم الكثير من مشاعر الحب وعدم إتقان التصرف في مختلف الأمور التي قد يمر بها.
  • عدم صلاحية الزواج لشخص جاهل وغير ناضج بتاتا فهو منظمة رغم صغرها إلا أنها مسؤولية كبيرة على العاتق.

أضرار الطلاق

للطلاق آثار كبيرة ضارة ومنها:-

  • تشرد الأطفال أو الأبناء بشكل عام وتدهور سلوكياتهم وحالاتهم النفسية مما يجعلهم يعيشون بعد حادثة الطلاق في الأغلب على النهج الخاطئ لغياب التنظيم الأسري والوعي الذي يقدمه دور الأبوين في حال حضورهم.
  • ازدياد الجرائم في المجتمع لأن الأبناء يكبرون على الشعور بعدم الأمان.
  • انعدام الثقة والخوف من المجتمع بسبب غياب عنصري الحنان والأمان من الأبوين ويتصرفون بشكل أكثر عنفا تجاه من حولهم.
  • لا يسبب الطلاق خلافا فقط بين الزوجين ولكن أيضا بين أهل كلا منهما مما يؤدي إلى اضطراب وعدم استقرار المجتمع.
  • حدوث الخلل الذي قد يضعفه بشكل أو بآخر ويجعله هشا وعرضة للهدم في أي وقت.
  • تعاني المرأة بعد الطلاق من نظرة من حولها لها، وبسبب هذه الآفة نجد أن الأغلب لا يتقدم لطلب يدها.
  • انعدام وجود الزوج ومع الاحتياج للمال سواء لها أو لأطفالها تضطر المرأة للخروج لكي تعمل بأي وظيفة كانت وأحيانا تضطر إلى سلوك غير صحيح.

طرق الوقاية من الطلاق

الوقاية من الوقوع في الطلاق لها عدة أساليب ومنها:-

  • التأني في اختيار الشريك حيث أن بعض الشباب لا يكترث لمدى أهمية التأني في الاختيار.
  • وجوب وجود الاحترام المتبادل بين الازواج بينهم وبين بعض وأمام الأولاد والمجتمع.
  • القراءة حول موضوع كيفية معاملة الزوج أو الزوجة وفن التعامل بينهما.
  • مناقشة المشكلات بسلوك مهذب ووضع حلول عملية لتفاديها وتخطي أي أزمات.
  • قليل من البعد عند حدة النقاش أمر هام جداً في المشاكل والهدنة بين الأزواج.
  • الابتعاد عن تكرار الزوجة لكلمة الطلاق أو طلب الطلاق المستمر من الزوج حيث أن حينها تهون عليه كلمة الطلاق.
  • محاولة حل المشكلات دون تدخل أي طرف آخر وان احتكم الأمر فليستعينوا بشخص حكيم، هادئ وعاقل.
مواضيع ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.