الترابط الأسري

الترابط الأسري من الأشياء التي إن وجدت في الأسرة تترك نتائج ايجابية جمة وعلى العكس تماما فإن الأسر المتفككة تكون في وضع مذرٍ يستدعي الشفقة، فانعدام تكاتف وترابط الأسرة يلغي مسمى ( الأسرة ) لها، ونلحظ في العصر الحديث تزايد نسبة هذه الآفة بين الناس، وتعرض الآباء أو الأبناء لهذا السرطان الذي يصيبهم دون أن يلقى أي مقاومة منهم، ولذلك يجب على الأبوين أن يدركا المسؤولية التي ستكون فيما بعد دخول عش الزوجية وأن الحياة بعد ذلك يجب أن تبنى على أسس صحيحة ومنظمة وإلا يهلك كل فرد داخل هذه المنظمة الصغيرة.

أهمية الترابط الأسري وتأثيره على الفرد والمجتمع

  • الترابط يعزز من ثقة الشخص في نفسه وثقته في من حوله.
  • إنشاء فرد يتمتع بنفسية سليمة مما يؤثر على المجتمع بأكمله وتكوين جوي صحي عام سليم وتكوين بيئة سليمة.
  • زيادة الانتباه والتركيز في الدراسة بالنسبة للاولاد.
  • الاحساس بفخر الانتماء إلى أسرته.
  • التحصيل الأكبر بالنسبة لعمل الفرد داخل المجتمع.
  • عموم السلام والأمان والاطمئنان على الفرد والأسرة والمجتمع.
  • توفير جو صحي سليم يساعد في بناء مجتمع متحضر.
  • نشر الوعي بكيفية التعامل الصحيح بين أفراد الأسرة وأفراد المجتمع بأكمله.

اقرأ أيضاً: الطلاق: أسبابه، أضراره وطرق الوقاية منه

الأسس المساعدة في بناء الترابط الأسري

الدين

الدين هو أول وأهم عامل ترتكز عليه الحياة بالكلية فمن كان في دينه صالحا صلحت دنياه وصلح أمره.

  • الدين هو الوسيلة الأولى لتحقيق المراد من ايجابيات الأمور والبعد عن أي من مخاطر حياتية.
  • الدين هو الركيزة التي يجب أن تبنى على أساسها الأسرة، ويكون استخدام الدين في تحقيق أسرة متوازنة بأشكال متباينة.
  • القيام باختيار الآخر بشروط يكون أولها الدين، فإن الزوج الصالح والزوجة الصالحة.
  • وجوب إدراك كيف يخوضون في أمر الزواج بما يرضي الله حتى يعود ذلك عليهم بنتائج جيدة ترمي إلى تعزيز ناحية الترابط الأسري.
  • يجب على الأبوين تربية أبنائهم على العقيدة الصحيحة وحسب تعاليم الدين الإسلامي.
  • غرس بداخلهم الضمير الذي يعتمد على أوامر ونواهي الدين.
  • توعي الأبناء بما عليهم من الواجبات والحقوق سواء تجاه آبائهم أو إخوتهم وبذلك تكون العلاقة أقوى وأكثر ترابطاً.

المؤثر الاجتماعي

مما نرى من قصص الحياة فإن انعدام إدراك أي فرد داخل الأسرة بأهمية الترابط الأسري وبما عليه من الواجبات والحقوق يحدث خللا قد يكون وحده كفيل بهدم الأسرة.

  • على كل فرد أن يلتزم بما هو مسؤول عنه ودون أن يتحمل ضغطا من مسؤولية أحدا غيره.
  • التمعن في أهمية وجود كلا منهما وأن يحافظ على بقاء الود بينهما حتى يجنيا ذلك في شكل حياة سعيدة أكثر وأبناء سعداء أيضا وأسرة قوية مترابطة يتوفر فيها رخاء يعتمد على القبول واستيعاب كل طرف للآخر.

شاهد أيضاً: التفكك الأسري: أسبابه، آثاره وطرق علاجه

الحالة الاقتصادية

ندرك أن قلة المال تسبب الكثير من المشاكل داخل الأسر الفقيرة وذلك نتيجة لأن بانعدام المال تنعدم تلبية رغبات كل فرد.

  • ضيق المعيشة يسبب تكدرا وخلافات بين أفراد العائلة.
  • من المهم جدا أن لا يكون ذلك حاجزا بين الأسرة وسعادتها لأنه إن وجد ذلك فإن الترابط الأسري يكون في طريقه الصحيح والعكس صحيح.

الحالة النفسية

كل ما كان الأبوين ناضجين بشكل اكبر كل ما كانا قادرين على حل الخلافات التي بينهما وبشكل عقلاني وأكثر نضجا، وجود ذلك تكون النتيجة هي الراحة النفسية التي تعم أرجاء البيت وبالتالي يكون الود والمحبة في ازدياد مما يجعل العلاقة تسير في اتجاه صحيح وموفق.

  • على الأب والأم أن يكونا أكثر ثقافة في أمر الزواج قبل الشروع فيه حتى لا يهدم ما يجب بناؤه.
  • العمل على الترابط فيما بينهم بشتى الطرق سواء عن طريق التضحية أو القيام بالأدوار الواجبة على كلا منهما.
  • وجود مسافات بين أفراد الأسرة يهدم كل شيء سواء كان مشاعر ألفة وحب أو صحة نفسية أو بدنية أو سلوكيات اجتماعية سيئة تكون عرضة للتضخم مع مرور الوقت في ظل هذه الظروف.
مواضيع ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.