الأخلاق

الأخلاق هي رمز لفهم مختلف الشعوب، وقد طالبت بها مختلف الديانات، فهي تبني الحضارات، وطريقة للتعامل بين الناس والتواصل بينهم، وقد مدح فيها الكثير من الشعراء، الأخلاق عامل أساسي في ارتقاء المجتمع والقضاء على السلبيات، التحلي بالخلق الحسن هو أعظم سمة يتسم بها الإنسان، التعامل الخلوق يؤدي إلى نشر المحبة بين الناس في المجتمع.

معنى الأخلاق

الأخلاق هي مجموعة من السلوكيات والقيم والمبادئ والأقوال والأفعال التي تجعل الإنسان يسمو إلى مكانة أكثر رقيا، وتجعل الشخص ذا قيمة ومحبوب لدى الناس وتميزه عن الجميع، لكونه شخصا متزنا ومحافظا ولكونه يمتلك صفات خاصة متعددة ومختلفة، مثل الصدق والكلام الطيب والضمير الحسن والوفاء بالعهود والأمانة، ويضع إحدى علماء النفس تفسير للشخصية الأخلاقية فيرى أنها “تصرف للتعبير عن السلوك في أنماط ثابتة من الوظائف عبر مجموعة من الحالات، وقد أوصت الأديان جميعها بلا استثناء بأن يحافظ الإنسان على أخلاقه وأنها الطريق لتكوين شخصية متميزة وذات صفات حسنة.

أنواع الأخلاق المختلفة

  • الإيمان هو من أول الأخلاق الإسلامية التي ينبغي على الإنسان التحلي بها فمن كان في دينه قويا وفهمه على أساسه الصحيح فإن أخلاقه تصلح بلا شك ويكون إنسانا مقبولا ويوده الناس.
  • المسلم الحق هو من يتحلى بمكارم الأخلاق ويخاف الله في شتى أموره.
  • من أجمل الصفات أن يسعى الإنسان في الإصلاح بين الناس وحل مشكلاتهم ونشر الود بينهم.
  • قد أوصى الله بذلك في كتابه العزيز فقال عز وجل: (وأصلحوا ذات بينكم).
  • الكلمة الطيبة من صفات الإنسان الخلوق فإنه تجده صاحب الكلمة الرقيقة والتي يكون لها الأثر الجيد في نفوس السامعين.
  • الصبر أيضا من الأخلاق الحسنة فنجد أن صاحب الخلق يكون صبورا وخصوصا عند الشدائد.
  • تتعدد أنواع الصبر من الأدلة التي كرم الله فيها الصابرين قوله عز وجل: “إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب”.
  • العدل بين الناس وإعطاء كل إنسان حقه والبعد عن ظلم الناس ونصر المظلوم.
  • الصدق في الكلام وتجنب الكذب ويوصينا الله عز وجل في كتابه فيقول سبحانه: “وكونوا مع الصادقين “.
  • تواضع الإنسان من الصفات الحميدة التي يجب أن يتصف بها، إنما الإنسان المتكبر ينفر الناس منه.

أهمية الأخلاق على الفرد والمجتمع

  • من أهم الأدلة التي قيلت في الأخلاق الحسنة وأهميتها قول الله تعالى عندما مدح نبيه الكريم في القرآن الكريم قال عز وجل: “إنك لعلى خلق عظيم”.
  • وأيضا قول الحبيب عليه الصلاة والسلام: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، فهنا يوضح الحبيب عليه الصلاة والسلام الهدف من رسالته هي نشر الأخلاق الحسنة بين الناس وتحسين مستواهم الأخلاقي.
  • ويقول الشاعر أحمد شوقي: “إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”.

مصادر اكتساب الأخلاق المختلفة

تختلف مصادر الأخلاق فمنها ما هو آت من النظرية ومنها الدينية:-

  • شعور الإنسان بواجبه في القيام بقوانين ألزم بها ويقوم هذا النوع على ضميره ومدى قوته وتختلف من مكان وزمان لآخر.
  • أما الإسلامية وهي آتية من تعاليم الدين الإسلامي ففيها يلتزم الإنسان بالأخلاق الحميدة خوفا من الله عز وجل وإرضاء له وهي ثابتة في كل مكان وكل زمان.

مميزات الأخلاق

  • أن الأخلاق الإسلامية جعلها الله سهلة وليست فيها صعوبة كي يتيسر على الإنسان القيام بها.
  • إن الإنسان يجب عليه ألا يدفن شهواته ورغباته ولكن يلبي احتياجاته في حدود تعاليم الشريعة الإسلامية وأن لا يتخطى بذلك إلى ما يخالف أوامر الله فيشبع رغبته مع مراعاة الطاعة وفي حدود التهذيب.
  • أن الإنسان العاقل يدرك أنها التي حث عليها الإسلام يخلفها حكمة أو أكثر تصب في مصلحته.
  • الخلق الإسلامي دوافعها تكون من أجل الحياة الكريمة للإنسان ودفع الشر عنه.
  • سمات الصفات الحسنة أنها ترضي الإنسان العاقل وتقنع الأهواء بلا شك.
  • الإنسان لا يمكننا أن نقول أن أخلاقه حسنة من أفعاله فقط ولكن النوايا أيضا تكون شريكة في حكمنا عليه فقد يقوم الإنسان بالكثير من الأمور الإيجابية التي يكون دافعها الرياء.
مواضيع ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.