أضرار استخدام سكاتة الأطفال (التيتينا) وعيوب اللهاية للرضع

أضرار سكاتة الأطفال

أضرار استخدام سكاتة الأطفال بالتفصيل، مميزات وعيوب اللهاية للأطفال أو “التيتينا” ونصائح هامة يجب معرفتها قبل اختيار اللهاية لطفلك، تلجأ معظم الأمهات لاستخدام السكاتة لتهدئة الطفل والقيام بالأعمال المنزلية والغرض منها إلهاء الطفل واسكاته لفترة من الوقت سنتعرف في مقالتنا اليوم على أضرار استخدام سكاتة الأطفال وكيفية اختيار التيتينا المناسبة.

ما هي اللهاية (السكاتة) ؟

التيتينا أو سكاتة الأطفال عبارة عن حلمة مصنوعة من السليكون المطاط مزودة بماسك حتى يقوم الطفل بمسكها باليد ويمكن غسل اللهاية وتعقيمها بسهولة كما يوجد بعض السكتات التي تحتوي على مستحلب مطاطي يقوم الطفل بمصها بغرض السكوت وعدم البكاء.

عيوب وأضرار استخدام سكاتة الأطفال

  • يتم استخدام السكاتة للأطفال من شهرين وحتى سنة ولكن إذا تم استعمالها في وقت مبكر قد تتداخل مع الرضاعة لدى الطفل، فطفلك لن يستطيع التفرقة بين الحلمة الطبيعية والسليكون، كما أكدت الأبحاث أن استعمال اللهاية في وقت مبكر يرتبط بانخفاض الرضاعة الطبيعية.
  • كثرة استعمال اللهاية قد يجعل طفلك يعتمد عليها بصورة أساسية ولن تستطيعي سحبها منه حتى في عز نومه.
  • يتعرض العديد من الأطفال الذين يعتمدون على اللهاية إلى حدوث إلتهابات الأذن الوسطى بصفة مستمرة.
  • من الممكن أن يؤثر استخدام السكاتة لدى الرضيع على الأسنان، فاستخدام السكاتة لفترات طويلة يجعل الأسنان تنمو بصورة خاطئة وتكون بارزة إلى الخارج.
  • تتسبب اللهاية في حدوث التهابات بمعدة طفلك واضطرابات مثل الإسهال أو المغص وأحيانا ارتفاع بدرجة الحرارة.

فوائد السكاتة للأطفال

  • تساعد على سكوت الطفل ونومه بسرعة.
  • يمكن إلهاء الطفل بها بشكل مؤقت عند إعطائه حقنة.
  • تقلل من خطر موت الرضيع المفاجئ، فعند استخدام اللهاية لا يتعرض الطفل لتوقف التنفس فجأة أثناء نومه.

نصائح عند استخدام سكاتة الأطفال

إذا لزم الأمر لاستعمال اللهاية فلابد من وضع عدة نقاط في الاعتبار حتى نتفادى أضرار وسلبيات السكاتة على الأطفال، إليكم بعض الإرشادات الهامة عند استعمال التيتينا:

  • لابد من استخدام اللهاية بعد عمر الشهرين ليس قبل.
  • يتم إعطاء الطفل اللهاية في حالة التأكد من شبعه فلا يمكن إعطائها للأطفال كبديل عن الطعام.
  • التأكد من سلامة حلمة السكاتة وعند ملاحظة حدوث تمزق بها او تغير باللون يجب التخلص منها.
  • اختيار لهاية مناسبة للطفل من حيث الحجم حتى لا تسبب له اختناق.
  • لا يمكن الاعتماد على السكاتة كدافع للسكوت ولكن لابد من عدة محاولات أخرى قبل اللجوء إليها.
  • عند شراء السكاتة يجب مراعاة أن تكون مصنوعة من السليكون ومكونة من قطعة واحدة لا قطعتين حتى لا يتعرض الطفل للاختناق اثناء المص.
  • المحافظة على نظافة اللهاية والحرص على تعقيمها باستمرار قبل وضعها بفم الطفل.

كيفية الفطام عن السكاتة (اللهاية)

يبحث الكثير من الأمهات عن طرق لفطام الطفل عن اللهاية، في معظم الحالات تتوقف الأطفال من تلقاء نفسها عن استعمال السكاتة ولكن البعض الآخر يحتاج لعدة خطوات منها:

  • يعتمد عمر الطفل على طريقة الفطام فإذا كان الطفل رضيع تلجأ بعض الأمهات لإلهائه بالغناء أو الهز وكذلك تشغيل الموسيقى وتدليك جسم الرضيع.
  • إذا كان الطفل في سن اللعب يمكن إلهائه عن طريق الأنشطة والألعاب وكذلك البرامج الكارتونية المحببة لديه.
  • إذا كان طفلك يلا ستغني عن السكاتة فلابد من اتباع طريقة الفطام عنها بالتدريج حيث تسمح الأم لطفلها استخدام اللهاية وقت النوم فقط في البداية فيتعود الطفل على الابتعاد عنها طوال اليوم.
  • في بعض الأحيان تحتاج الأم إلى مساعدة من طبيب مختص فيمكن استشارة طبيب الأطفال لإعطاء النصائح اللازمة التي تساعدك على فطم الطفل من السكاتة.

قد يهمك أيضًا: طرق فطام الطفل من الرضاعة الطبيعية في 4 خطوات

قدمنا لكم أضرار وعيوب سكاتة الأطفال أو كما تسمى اللهاية أو التيتينا وتأثيرها على صحة ونمو الطفل وكيفية التخلص منها بسهولة، ولمزيد من مواضيع  العناية بالطفل يمكنكم متابعة موقع التكية والتعرف على أهم النصائح التي تهمك وتهم طفلك.

شارك المقال
أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.